ابن الهائم
208
التبيان في تفسير غريب القرآن
16 - سورة النحل 1 - بِالرُّوحِ [ 2 ] قيل : بالوحي ، وقيل : النّبوة ، وقيل : القرآن لما فيهما من حياة الدين وحياة النفوس والإرشاد إلى أمر اللّه . وقيل : هم حفظة على الملائكة لا تراهم الملائكة ، كما أن الملائكة حفظة علينا لا نراهم ، وقيل : اسم ملك ، وقيل : هي التي تحيا بها الأجسام . وقال أبو عبيدة : أي مع الرّوح ، وهو جبريل عليه السلام « 1 » * . 2 - دِفْءٌ [ 5 ] : ما استدفئ به من الأكسية والأخبية وغير ذلك . 3 - حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ [ 46 / أ ] تَسْرَحُونَ [ 6 ] تسرحون : أي ترسلون الإبل بالغداة إلى المرعى . وتريحون : تردّونها عشيّا إلى مراحها . 4 - بِشِقِّ الْأَنْفُسِ [ 7 ] : أي مشقّتها . 5 - وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ [ 9 ] بيان طريق الحكم لكم . والقصد : الطّريق المستقيم « 2 » . 6 - وَمِنْها جائِرٌ [ 9 ] : ومن السّبل جائر عن الاستقامة إلى معوج ، وقيل فيهما غير ذلك * . 7 - فِيهِ تُسِيمُونَ [ 10 ] : ترعون إبلكم . 8 - رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ [ 15 ] : أي تتحرّك . وقيل : لئلا تميد بكم . 9 - لا جَرَمَ [ 23 ] : يعني حقّا . 10 - عَلى تَخَوُّفٍ [ 47 ] : أي تنقّص . 11 - تتفيّئوا « 3 » ظلاله [ 48 ] : ترجع من جانب إلى جانب .
--> ( 1 ) لم يرد هذا التفسير في المجاز 1 / 356 مظنّة تفسير اللفظ ، ولكن ورد في تفسير بِرُوحِ الْقُدُسِ * بالآية 102 في 1 / 368 بأنه « جبريل عليه السلام » . ( 2 ) كتب بعده في الأصل الرمز « زه » ، ولم أهتد إلى النص القرآني وتفسيره في النزهة . ( 3 ) كذا كتبت في الأصل كالنزهة بتاءين وفق قراءة أبي عمرو التي وافقه فيها من العشرة خلف ، وقرأ الباقون يَتَفَيَّؤُا بالياء والتاء ( المبسوط 224 ) .